مكي بن حموش

8146

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروى قتادة عن كعب أنه قال : ذكر لنا أن بين الجنة والنار كواء « 1 » ، إذا أراد المؤمنون أن [ ينظروا ] « 2 » إلى عدوّ لهم كانوا في الدنيا ، [ اطلعوا ] « 3 » من بعض تلك الكواء « 4 » [ قال اللّه عز ] « 5 » فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ « 6 » ، أي : في وسط النار ، ذكر لنا أنه رأى جماجم القوم تغلي « 7 » . قال سفيان : [ يجاء بالكفار ] « 8 » حتى [ ينظروا ] « 9 » إلى أهل الجنة في الجنة على سرر ، فحين ينظرون إليهم تغلق دونهم الأبواب ( ويضحك ) « 10 » أهل الجنة منهم ، فهو قول اللّه تعالى ذكره : - فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 34 ) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 35 ) « 11 » [ 34 - 35 ] .

--> ( 1 ) أ : كوى . وهي صحيحة أيضا ، قال في اللسان : " وجمع الكوّة كوى " إلا أنه ذكر بعده أنه نادر ثم ذكر أنه يجمع أيضا على كواء بالمد ولم يعلق عليه . وذكر غير ذلك . والذي عند الطبري " كوى " . و " الكوّ والكوّة : الخرق في الحائط والثقب في البيت ونحوه " . انظر : اللسان / ( كوي ) . ( 2 ) م : ينظر . ( 3 ) م : اطلع ، وهو الذي في جامع البيان 30 / 111 ، غير أن الضمير فيه يعود على المؤمن مفردا . وقد ذكره كذلك . وفي ث : إذا اطلع ، وفي أ : نظروا . ( 4 ) أ : الكوى . ( 5 ) زيادة من أ . ( 6 ) الصافات : 55 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 111 وتفسير القرطبي 19 / 268 والدر 8 / 453 . ( 8 ) م : يجاب الكفار . ( 9 ) م : أ : ينظرون . ( 10 ) مخروم في ث . ( 11 ) انظر : قول سفيان في جامع البيان 30 / 111 - 112 .